ابن ميمون

156

دلالة الحائرين

وقد تبيّن « 1754 » في الكتب المدوّنة « 1755 » في العلم الإلهي أن هذا العلم لا يمكن نسيانه أعنى إدراك العقل الفعال وهو معنى قوله وتعلمه قائم في يده « 1756 » فلما وجد الاقدام الشرار « 1757 » الجهال هذه النصوص ، اتسع لهم الكذب والقول بان يجمعوا اى أحرف شاءوا ، ويقولون هذا اسم « 1758 » يفعل ويصنع ، إذا كتب ، أو إذا قيل على صفة كذا ثم كتبت تلك الأكاذيب « 1759 » التي ابتدعها « 1760 » الشرير الجاهل الأول ، وانتقلت تلك الكتب لأيدى الأخيار الورعين البله الذين ليس عندهم ميزان يعرفون به الحق من الباطل ، فكتموها « 1761 » ووجدت في تركتهم « 1762 » فظنّ بها الصحة وبالجملة : / الغرّ يصدق كلّ كلام « 1763 » . وقد خرجنا عن غرضنا الشريف ونظرنا الدقيق إلى النظر في إبطال هذيان يبدو بطلانه « 1764 » لكل مبتد بالنظر ، لكن دعت لذلك ضرورة ذكرنا الأسماء « 1765 » ومعناها وما شهر عند الجمهور من امرها وارجع إلى غرضى قد نبّهنا على أن كل اسمية له تعالى مشتقّة ، الا الاسم الأعظم « 1766 » . وينبغي أن نتكلم في هذا الاسم وهو : انا هو الكائن « 1767 » في فصل مفرد لما في ذلك من المعنى الدقيق الّذي نحن بسبيله اعني نفى الصفات . فصل سج [ 63 ] [ في : صفات اللّه تعالى من « اهيه » [ أكون ] ، و « يه » [ أزلي ] ، و « شدى » [ قدير ] الخ ، ] نقدم توطئة ونقول أن هذا الّذي قاله عليه السلام : فان قالوا لي ما اسمه ما ذا أقول لهم ؟ « 1768 » كيف صار ذلك الأمر « 1769 » لازما له هذا

--> ( 1754 ) تبين : ت ج ، بينا : ن ( 1755 ) المدونة : ت ، الموضوعة : ج ن ( 1756 ) : ا ، وتلمودو متقيم بيدو : ت ج ( 1757 ) ، الشرار : ت ج ، الأشرار : ن ( 1758 ) : ا ، شم : ت ج ( 1759 ) الأكاذيب : ج ، إلا كاذب : ت ( 1760 ) ابتدعها : ت ج ، اخترعها : ن ( 1761 ) فكتموها : ت ج ، فكتبوها : ن ( 1762 ) تركتهم : ت ج ، تركهم : ن ( 1763 ) : ع [ الأمثال 14 / 15 ] فتى يامين لكل دبر : ت ج ( 1764 ) بطلانه : ت ج ، لبطلانهم : ن ( 1765 ) : ا ، الشموت : ت ج ( 1766 ) : ا ، شم همفوش : ت ج ( 1767 ) : ع [ الخروج 2 / 14 ] اهيه اشراهيه : ت ج ( 1768 ) : ع [ الخروج 3 / 13 ] وامرو لي مه شمو ( - مه امر إليهم ج ) : ت ج ( 1769 ) امر : ت ، امرا : ج